حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

240

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

القراءات : تشركون وما بعده بتاء الخطاب : حمزة وعلي وخلف . والآخرون على الغيبة تنزل بالفتحات الثلاث الْمَلائِكَةَ بالرفع : سهل وروح وزيد وأبو زيد مثله لكن بضم التاء الفوقانية : جبلة ينزل من الإنزال الْمَلائِكَةَ بالنصب : ابن كثير وأبو عمرو ورويس . والباقون بالتشديد من التنزيل . بِشِقِّ الْأَنْفُسِ بفتح الشين : يزيد . الباقون بكسرها ننبت بالنون : يحيى وحماد . الآخرون بياء الغيبة وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ كلها مرفوعات : ابن عامر وافق حفص والمفضل في النُّجُومُ مُسَخَّراتٌ الباقون : بنصب الجميع على أن مُسَخَّراتٌ حال . يسرون ويعلنون بالياء التحتانية فيهما : الخزاز عن هبيرة . الآخرون بتاء الخطاب يَدْعُونَ على الغيبة : سهل ويعقوب وعاصم غير الأعشى . الباقون على الخطاب . الوقوف : فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ ط يُشْرِكُونَ ه فَاتَّقُونِ ه بِالْحَقِّ ط يُشْرِكُونَ ه مُبِينٌ ه ج خَلَقَها ج لاحتمال تمام الكلام واحتمال أن يكون لَكُمْ متعلقا به والوقف حينئذ على لَكُمْ . تَأْكُلُونَ ه ص للعطف تَسْرَحُونَ ه ص لذلك الْأَنْفُسِ ط رَحِيمٌ ه لا لأن الْخَيْلَ مفعول خلق وَزِينَةً ط ما لا تَعْلَمُونَ ه جائِرٌ ط أَجْمَعِينَ ه تُسِيمُونَ ه الثَّمَراتِ ط يَتَفَكَّرُونَ ه وَالنَّهارَ ط لمن قرأ وَالشَّمْسَ وما بعده بالرفع ومن نصب الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ورفع النُّجُومُ وقف على الْقَمَرَ ومن نصب الكل وقف على بِأَمْرِهِ بِأَمْرِهِ ط يَعْقِلُونَ ه لا لأن ما بعده مفعول سَخَّرَ أَلْوانُهُ ط يَذَّكَّرُونَ ه تَلْبَسُونَها ج لأن قوله وَتَرَى فعل مستأنف مع اتصال المعنى . تَشْكُرُونَ ه لا تَهْتَدُونَ ه لا لأن قوله وَعَلاماتٍ عطف على سُبُلًا وَعَلاماتٍ ط يَهْتَدُونَ ه لا يَخْلُقُ ط تَذَكَّرُونَ ه لا تُحْصُوها ط رَحِيمٌ ه وَما تُعْلِنُونَ ه وَهُمْ يُخْلَقُونَ ه ط لأن التقدير : هم أموات غَيْرُ أَحْياءٍ ج لاختلاف الجملتين وَما يَشْعُرُونَ ه لا لأن ما بعده مفعول يُبْعَثُونَ ه واحِدٌ ط لأن ما بعده مبتدأ مع الفاء مُسْتَكْبِرُونَ ه وَما يُعْلِنُونَ ه الْمُسْتَكْبِرِينَ ه . التفسير : هذه السورة تسمى سورة النعم أيضا ، وحكى الأصم عن بعضهم أن كلها مدنية . وقال الآخرون : من أولها إلى قوله : كُنْ فَيَكُونُ مدنية وما سواه مكي . وعن